وزير الخارجية الإيراني يعلن من الدوحة استعداد «حماس» للامتثال لحل سياسي في غزة

وزير الخارجية الإيراني يعلن من الدوحة استعداد «حماس» للامتثال لحل سياسي في غزة

وزير الخارجية الإيراني يعلن من الدوحة استعداد «حماس» للامتثال لحل سياسي في غزة

533290

أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، استعداد حركة «حماس» للانخراط في حلّ سياسي لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة.

وقال عبداللهيان بعد لقائه وزير الخارجية القطري في الدوحة، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن حركة «حماس» والمقاومة الفلسطينية «أظهروا حسن النوايا للامتثال لحل سياسي» في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

كما التقى وزير الخارجية الإيراني اليوم (الثلاثاء)، أمير قطر، الذي تسهم بلاده في جهود الوساطة بين «حماس» وإسرائيل، للتوصل إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة.

وأجرى عبداللهيان محادثات في وقت في لاحق، بالعاصمة القطرية إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس».

وبعد لقاء جمع وزيري الخارجية القطري والإيراني في الدوحة مساء الاثنين؛ أكدت قطر موقفها الداعي لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة وحماية المدنيين، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى القطاع.

وقطر هي المحطة الثالثة في جولة وزير الخارجية الإيراني التي شملت لبنان وسوريا.

وقال وزير الخارجية الإيراني في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إن «حماس» مستعدة للامتثال لحل سياسي، وأضاف: «لكن من الواضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يزال يضع خيار الحرب أولوية».

وقال عبداللهيان إن الولايات المتحدة تعلن تأييدها للسلام والتهدئة، لكنها تدعم خيار الحرب من جهة أخرى.

وأضاف: «تتحدث الإدارة الأميركية عن نواياها بشأن عدم توسيع رقعة الحرب في المنطقة، لكنها بالتزامن لم تخفض تزويد إسرائيل بالأسلحة والمعدات العسكرية لقتل الفلسطينيين».

وذكر وزير الخارجية الإيراني أن «التوصل إلى اتفاق وحلّ سياسي لإنهاء الحرب على غزة يمكن أن يتحقق، شريطة أن تختار الولايات المتحدة بين استمرار الحرب أو وقف إطلاق النار بالفعل وليس بالقول».

وأشاد وزير الخارجية الإيراني بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها قطر لتحقيق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة.

وعدّ أن «الإدارة الأميركية تفتقد للصدق المطلوب للمساعدة في إيجاد حل سياسي لإنهاء الحرب على غزة».

وتنشط جهود الوساطة لوضع حد للحرب الإسرائيلية على غزة، وكانت وساطة قطرية – بدعم مصري أميركي – قد نجحت في التوصل إلى هدنة إنسانية مؤقتة بغزة في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بين حركة «حماس» وإسرائيل، واستمرت أسبوعاً تم خلاله إطلاق 240 أسيراً فلسطينياً من سجون إسرائيل، مقابل إطلاق أكثر من 100 محتجز لدى «حماس» في غزة، من بينهم نحو 80 إسرائيلياً.

وفي هذا الصدد، من المتوقع أن يتوجه رئيس الاستخبارات الإسرائيلية ديفيد برنيع إلى القاهرة، على رأس وفد أمني لإجراء محادثات مع نظيريه الأميركي والمصري، بشأن مقترح لوقف إطلاق النار وسط تصاعد للخلاف حول الحرب في غزة.

المصدر

seo

وزير الخارجية الإيراني يعلن من الدوحة استعداد «حماس» للامتثال لحل سياسي في غزة

Related posts