«العنابي» إلى نصف النهائي الآسيوي في ليلة بطلها برشم

«العنابي» إلى نصف النهائي الآسيوي في ليلة بطلها برشم

«العنابي» إلى نصف النهائي الآسيوي في ليلة بطلها برشم

520433

عبد الله نصيب: عين الأردن على كأس آسيا… لا يوجد شيء مستحيل

مُطبّقاً مقولة «لكلّ شخص من اسمه نصيب»، صاغ المدافع الأردني عبد الله نصيب، نصيبَ التأهل التاريخي لمنتخب «النشامى» إلى نصف نهائي كأس آسيا لكرة القدم، بعد مساهمته المؤثرة في الهدف الوحيد الذي هز شباك طاجيكستان، ليُكمل مع زملائه مشواراً غير مسبوق في البطولة القارية.

كانت عقارب التوقيت تشير إلى الدقيقة 66، عندما ارتقى ابن مدينة العقبة لركنية إحسان الحداد، زارعاً رأسية ارتدت من المدافع الطاجيكي فهدات هانونوف وتحوّلت إلى الشباك.

أطلق نصيب العنان لاحتفالية مميّزة قال إنه اقتبسها عن الجناح البلجيكي الشاب جيريمي دوكو، لاعب مانشستر سيتي: «لا يوجد سرّ معين في الفرحة، أعجبتني طريقة احتفال دوكو بأهدافه، وشعرت أن فيها متعة».

يؤكّد نصيب لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنه افتقد عائلته كثيراً بسبب الارتباط مع المنتخب في المعسكرات والبطولة لفترة طويلة، لكن «فرحة التأهل»، على حد تعبيره، أكدت أن هذا الغياب لم يذهب سدىً، «أهدي التأهل إلى زوجتي وأمي الغالية، وأقول لهما إن الغياب كان صعباً لكننا عوضناها بفرحة الفوز، وأعدهما بالوصول إلى المباراة النهائية».

ملتفاً بـ«شماغ النشامى» وبوجه دائم البسمة، يضيف عبد الله: «ليس هناك شعور يوصف هذه اللحظة، شعور غريب، أنا لست مصدقاً ما أنا فيه».

منذ بداية كأس آسيا، تميّز نصيب في المباريات كافة، مُثبِتاً قدرة عالية على الحد من قدرة خصومه، أبرزهم نجم كوريا الجنوبية وتوتنهام سون هيونغ-مين، الذي سيواجهه مرة أخرى في نصف النهائي: «عليك أن تدخل المباراة مستحضراً كامل التركيز أمامه»، يقول نصيب لاعب الحسين إربد.

سيتجدّد اللقاء بين الأردن و«محاربي تايغوك» الثلاثاء على استاد أحمد بن علي بالذات في الدوحة بعد أن التقيا في دور المجموعات، حين انتزعت كوريا تعادلاً صعباً جداً 2-2 في الوقت بدل الضائع أيضاً.

يؤكّد نصيب، المحبوب من قبل زملائه، أن المنتخب لديه المزيد ليقدّمه في الأيام المقبلة، «سنصل لأبعد مكان والجماهير تستاهل»، مشيداً بالدفعة المعنوية التي منحها حضور ولي عهد الأردن الأمير الحسين بن عبد الله للمباراة من الملعب، «ليست غريبة على العائلة الهاشمية وولي العهد هذه المبادرات».

بحسب نصيب (30 عاماً)، سيدخل النشامى المباراة أمام الشمشون الكوري بهدف الفوز بعدما عاندتهم لعنة اللحظات الأخيرة في الدور الأول، «عيوننا الآن على الكأس».

يضيف نصيب الذي لعب لأندية ذات راس، والرمثا، والوحدات، «بعدما وصلنا إلى ما وصلنا إليه، نحن قادرون على الذهاب إلى أبعد مكان في البطولة».

وكانت أفضل نتيجة للأردن في الكأس القارية بلوغه الدور ربع النهائي في نسختي الصين 2004 وقطر 2011.

يعد عبد الله أن «ما حققه المنتخب الأردني يؤكد أن لا شيء مستحيلاً»، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز سينعكس على الأجيال المقبلة في كرة القدم الأردنية، «الجيل الجديد في الأردن رأى أن هذا الجيل تمكن من الوصول إلى هذه المرحلة أمام منتخبات كبيرة، وهذا ما يؤكد أن طموح الأجيال المقبلة التي ستأتي فيما بعد سيكون أفضل أن شاء الله».

على المستوى الشخصي، يؤكد عبد الله الذي احترف سابقاً في الاتحاد السكندري، أن طموحات اللاعبين تضاعفت بعد التأهل إلى نصف النهائي، «صحيح أننا نلعب بروح المجموعة الواحدة، لكنني أؤكد أن أي لاعب في المنتخب الأردني حالياً صار يفكر في الاحتراف في الدوريات الخمسة الكبرى».

ويقدم عبد الله الذي لعب بقميص الاتحاد السكندري، 33 مباراة، خلال موسم 22-23، وأسهم في 3 أهداف، موسماً مميزاً مع الحسين إربد الذي يتصدر ترتيب الدوري الأردني متقدماً على الوحدات بفارق خمس نقاط مع مباراة إضافية.

المصدر

seo

«العنابي» إلى نصف النهائي الآسيوي في ليلة بطلها برشم

Related posts