المغرب يستعيد الركراكي ويفقد زياش وبوفال أمام جنوب أفريقيا

المغرب يستعيد الركراكي ويفقد زياش وبوفال أمام جنوب أفريقيا

المغرب يستعيد الركراكي ويفقد زياش وبوفال أمام جنوب أفريقيا

512939

ثمن نهائي آسيا: الأبيض الإماراتي ينشد العبور من البوابة الطاجيكية

يسعى الأبيض الإماراتي إلى استعادة ثقة جمهوره الغاضب والتأهل إلى ربع النهائي للنسخة الثالثة توالياً، عندما يواجه طاجيكستان المنتشية بإنجازها، اليوم (الأحد) على استاد أحمد بن علي في ثمن نهائي كأس آسيا لكرة القدم في قطر.

وتأهلت الإمارات إلى هذا الدور بعد حلولها ثانياً في المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط بعد فوزها على هونغ كونغ 3 – 1، وتعادلها مع فلسطين 1 – 1 وخسارتها أمام إيران 1 – 2.

أما طاجيكستان التي حققت التأهل إلى ثمن النهائي في أول مشاركة لها في البطولة القارية، فقد احتلت المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط أيضاً، بتعادلها مع الصين سلباً، وخسارتها أمام قطر المضيفة 0 – 1 وفوزها المتأخر على لبنان 2 – 1.

ورغم التأهل إلى ثمن النهائي الثالث توالياً بعد نسختي 2015 و2019، طالت الانتقادات البرتغالي باولو بينتو مدرب الإمارات لعدم استقراره على تشكيلة ثابتة وإشراك لاعبين في غير مراكزهم مثلما فعل في لقاء إيران عندما دفع بالظهيرين بدر ناصر وخالد الظنحاني في قلب الدفاع.

كما طال الانتقاد مدرب كوريا الجنوبية السابق لتجاهله المخضرم علي مبخوت (33 عاماً) الهداف التاريخي للمنتخب برصيد 85 هدفاً، وأبقاه على مقاعد الاحتياط في مباراتي هونغ كونغ وفلسطين، ثم استبعده نهائياً أمام إيران رغم غياب المهاجم الشاب سلطان عادل (19 عاماً) بسبب الإصابة، بعدما فضله بينتو في أول مباراتين على مهاجم الجزيرة.

وقال ياسر سالم مدير منتخب الإمارات في تصريح عن سبب استبعاد مبخوت: «إنها قناعات المدرب الفنية ونحن نحترمها»، نافياً أن يكون هناك أي سبب آخر، «فمبخوت ملتزم بالتدريبات ويوجه زملاءه الشباب وهو يقول إن مصلحة المنتخب هي الأهم».

ودافع البرتغالي سيرجيو كوستا مساعد مدرب الإمارات عن خيارات مواطنه، وأكد أن «بينتو أعد اللاعبين القادرين على تنفيذ خططه وتعليماته ومن يشارك ينفذ ما يطلب منه بكفاءة»، عادّاً أن أكثر «ما يحتاج إليه المنتخب في هذه المرحلة هو الثقة».

وكشف: «منذ بداية البطولة ونحن نقوم بالعمل على تحليل جميع المنتخبات التي قد نواجهها، ومن ضمنها طاجيكستان التي سنلعب أمامها بأفضل صورة ممكنة ووضعنا الخطة المناسبة لها».

من جهته، قال المدافع خالد الهاشمي في تصريح للموقع الرسمي للاتحاد الإماراتي لكرة القدم: «أتوقع مباراة قوية أمام طاجيكستان، ومن جانبنا نسعى لمواصلة مشوارنا في البطولة».

وحذر مدرب الإمارات السبت، في المؤتمر الصحافي المخصص للمباراة من مغبة الاستخفاف بالمنتخب المنافس، بقوله: «سيكون الخطأ كبيراً إذا استخففنا بقدرة طاجيكستان الوافدة الجديدة».

وأضاف: «لا مجال لارتكاب الأخطاء كما حصل في دور المجموعات، وأنا واثق من أن لاعبي فريقي سيظهرون السلوك الصحيح لبلوغ ربع النهائي».

أستراليا مرشحة لتجاوز أندونيسيا في ثمن النهائي (الشرق الأوسط)

وتعول طاجيكستان التي سبق أن تعادلت مع الإمارات سلبياً بأبوظبي ودياً في مارس (آذار) 2023، على الروح العالية للاعبيها، واستكمال مشاركتهم التاريخية في البطولة».

وقال مدربها الكرواتي بيتار شيغرت (57 عاماً) الذي احتفل بجنون مع الجمهور الطاجيكي بعد الصعود على حساب لبنان: «لدي شعور بالرضا عن الأداء الرجولي الذي قدمه الفريق، لقد صنعنا التاريخ بالتأهل (إلى ثمن النهائي)».

وأضاف في المؤتمر الصحافي: «نريد المزيد، لسنا هنا من أجل الابتسام والاحتفال».

وأضاف: «سنرى كم يتبقى لنا من حيوية أو بنزين في الخزان لخوض هذه المباراة»، مشيراً إلى أنه يحتاج إلى إيجاد الحلول، لا سيما في ظل إصابة بعض اللاعبين، وإيقاف لاعب الوسط أمادوني كامولوف.

وامتاز المنتخب الطاجيكي في المباريات الثلاث بدور المجموعات بالقوة البدنية وامتلاكه مجموعة جيدة من اللاعبين؛ في مقدمتهم حارس المرمى رستم يتيموف، ولاعب الوسط أمادوني كامولوف، والمهاجم شاهروم سامييف، والقائد بارفيزدزون عمرباييف، صاحب أول هدف لبلاده على الإطلاق في كأس آسيا.

وقال يتيموف: «كأس آسيا محطة في غاية الأهمية بالنسبة لنا، ونسعى إلى تقديم أفضل أداء وتحقيق أقصى نتائج ممكنة، لكي نلهم الجيل القادم في بلادنا ونمهد لهم الطريق للسير على خطانا ومواصلة النجاح».

وتلتقي أستراليا الفائزة باللقب عندما استضافت البطولة عام 2015 مع إندونيسيا على استاد جاسم بن حمد.

وتصبّ الترشيحات في مصلحة المنتخب الأسترالي الأكثر خبرة، في حين تخوض إندونيسيا الأدوار الإقصائية في البطولة القارية للمرة الأولى.

وقدمت أستراليا التي لا تضم أسماء كبيرة في صفوفها عروضاً صلبة في الدور الأول من دون أن تلعب كرة قدم جميلة، فتفوقت على الهند 2 – 0، ثم على سوريا 1 – 0، قبل أن تكتفي بالتعادل مع أوزبكستان 1 – 1.

والهدف الأوزبكي كان الأول الذي يدخل مرماها منذ 609 دقائق.

أما إندونيسيا، فاحتاجت إلى هدف التعادل الذي سجله منتخب قرغيزستان في مرمى عمان قبل نهاية المباراة بـ10 دقائق، لتضمن تأهلها على حساب المنتخب الخليجي، وذلك بفضل فوزها الوحيد في دور المجموعات على فيتنام 1 – 0.

المصدر

seo

المغرب يستعيد الركراكي ويفقد زياش وبوفال أمام جنوب أفريقيا

Related posts