عقليتي ستقودني لتجاوز هزيمة «أستراليا المفتوحة» 

عقليتي ستقودني لتجاوز هزيمة «أستراليا المفتوحة» 

عقليتي ستقودني لتجاوز هزيمة «أستراليا المفتوحة» 

512437

قرر دانييل ميدفيديف التفلسف حول خسارته أمام يانيك سينر في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، الأحد، قائلاً إنه على الأقل وصل إلى مباراة اللقب بدلاً من توديع البطولة من دور مبكر.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، كان ميدفيديف (27 عاماً) يأمل في أن يبتسم الحظ له في النهائي الثالث على ملعب «رود ليفر»، الأحد، بعد أن خسر في 2021 و2022 أمام نوفاك ديوكوفيتش ورافائيل نادال، حيث انتزع المصنف الثالث على العالم أول مجموعتين بأداء قوي، لكن اللاعب الإيطالي (22 عاماً) اقتنص الفوز 3-6 و3-6 و6-4 و6-4 و6-3 ليحقق أول لقب له في البطولات الكبرى.

وقال ميدفيديف: «الأمر صعب للغاية عندما تكون لديك عقلية، لا أريد أن أقول بطلاً، لكن عقلية جيدة وعقلية رياضية، من الصعب جداً الخسارة في النهائي. الأمر يؤلم أكثر ربما من خسارة قبل النهائي أو في دور الثمانية، لكن عليك أن تحاول إيجاد الإيجابيات، والأمر الإيجابي هو أن النهائي أفضل من قبل النهائي ودور الثمانية».

بهذه النتيجة يكون بطل أمريكا المفتوحة 2021 خسر الآن خمس من أصل ست مباريات نهائية في البطولات الكبرى لعبها، ثلاث منها كان متقدماً فيها بمجموعتين، حيث جاءت الخسارتان الأخريان بعد خمس مجموعات على يد نادال، الذي فاز بلقب أمريكا المفتوحة 2019 ولقب أستراليا المفتوحة قبل عامين.

وأدلى ميدفيديف بتعليقات قاتمة للغاية بشأن تبدد أحلامه بعد نهائي 2022، وقال «إن موقفه الأكثر فلسفية هذا العام كان انعكاساً لتغير في نظرته تجاه التنس والحياة».

وقال: «أنا مختلف، أصبحت شخصاً مختلفاً بعقلية مختلفة. سأحاول القيام بشكل شيء ممكن مع نفسي وعقليتي حتى لا تؤثر هذه الهزيمة على بطولاتي في المستقبل أو المواسم المقبلة».

وفي طريقه للنهائي، قضى ميدفيديف بالفعل أكثر من 20 ساعة داخل الملعب بفضل فوزه في ثلاث مباريات من خمس مجموعات أمام إميل روسوفوري في الدور الثاني، وهوبرت هوركاتش في دور الثمانية، وألكسندر زفيريف في قبل النهائي.

وربما لم يكن من المفاجئ أن يشعر بالتعب في المجموعة الخامسة من المباراة النهائية التي استمرت ثلاث ساعات و44 دقيقة، الأحد، لكن لسوء حظه، لم ينل الإرهاق من سينر الذي لعب أربع ساعات أقل.

وأضاف ميدفيديف: «كنت أقاتل، وكنت أركض، كنت أقول سأحاول، إذا لم أشعر بساقي غداً فلا يهم، سأحاول كل ما بوسعي اليوم حتى النقطة الأخيرة. وقد فعلت ذلك».

وتابع: «لم يظهر عليه التعب مثلما حدث مع المنافسين في أدوار سابقة، بدأ يلعب بشكل أفضل وشعرت بالتعب قليلاً، وأصبح الإرسال أسوأ بعض الشيء. لذلك تغير الزخم وحاولت حقاً تغييره مرة أخرى. لكن لم أتمكن من القيام بذلك، لهذا السبب كان هو الفائز وحصل على الكأس».

المصدر

seo

عقليتي ستقودني لتجاوز هزيمة «أستراليا المفتوحة» 

Related posts