«برلين السينمائي» يعرض وثائقياً فلسطينياً عن التهجير القسري

«برلين السينمائي» يعرض وثائقياً فلسطينياً عن التهجير القسري

«برلين السينمائي» يعرض وثائقياً فلسطينياً عن التهجير القسري

497648

قبل أيام من إعلان مهرجان برلين السينمائي الدولي (برلينالة) الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية بالدورة 74 التي تنطلق خلال الفترة من 15 إلى 25 فبراير (شباط) المقبل، كشفت إدارة المهرجان، الأربعاء، عن الأفلام النهائية المشاركة في عروض أقسام عدّة بالمهرجان.

ومن المقرر أن يعلن المهرجان قائمة الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية بجانب الأفلام المعروضة في برنامج «لقاءات» يوم 22 يناير (كانون الثاني) الحالي، بعد إعلان اكتمال قائمة الأفلام المعروضة ببرامج «فورم»، و«فورم الممتد»، و«بانوراما»، و«أجيال».

ومن أبرز الأفلام العربية المشاركة في عروض «بانوراما» الفيلم الوثائقي الفلسطيني – النرويجي «لا أرض أخرى»، وهو الفيلم الذي يقدمه نشطاء فلسطينيون وإسرائيليون، ويبرز نضال أبطاله بشكل مشترك لمواجهة التهجير القسري للسكان المدنيين الفلسطينيين على يد الجيش الإسرائيلي، وفق موقع المهرجان الرسمي.

الفيلم الفلسطيني «لا أرض أخرى» (إدارة المهرجان)

ويسلط الفيلم الضوء على منطقة «مسافر يطا» التي تقع في جنوب الضفة الغربية وتضمّ قرى فلسطينية يواجه أهلها ضغوطاً إسرائيلية من أجل التهجير القسري من منازلهم، وهو ما يجمع الناشط الفلسطيني باسل العدرا، والصحافي الإسرائيلي يوفال إبراهام.

وستكون الجزائر حاضرة في عروض قسم «فورم» بالفيلم الروائي الطويل «فانون»، وهو الفيلم الذي يستند «لوقائع حقيقية حدثت في القرن الماضي بمستشفى الطب النفسي بالبليدة – جوانفيل، في الوقت الذي كان فيه الدكتور فرانز فانون رئيساً للقسم الخامس بين عامي 1953 و1956»، ويخرجه الجزائري عبد النور زحزاح.

وتدور أحداث الفيلم الذي تشارك في إنتاجه فرنسا، حول المفكر والطبيب الفرنسي فرانز فانون، المعارض للاستعمار الذي انخرط في مقاومة الاستعمار الفرنسي للجزائر، ويركز على الفترة التي قضاها الطبيب الفرنسي بصفته طبيباً نفسياً في مستشفى البليدة الجزائري بين عامي 1953 وحتى 1956 مع التركيز على أفكاره السياسية والفلسفية المعادية للعنصرية وأساليبه العلاجية.

وشارك في الفيلم الذي بدأ تصويره في فبراير 2022 مجموعة من الفنانين أبرزهم الفرنسي ألكسندر دوزان الذي جسد شخصية الطبيب الفرنسي.

وعبر قصص ثلاثة أجيال تقدم المخرجة اللبنانية مريم الحاج تجربتها السينمائية الجديدة بالفيلم الوثائقي «يوميات من لبنان» في قسم «فورم»، حيث تبرز المخرجة اللبنانية وجهات النظر المختلفة والغضب ضد النخبة السياسية الحاكمة في لبنان من عام 2018.

لقطة من فيلم «يوميات من لبنان» (إدارة المهرجان)

وضمن عروض قسم «فورم الممتد» يقدم الثنائي اللبناني جوانا حاجي توما، وخليل جريج مشروعهما الجديد «تابوت الحب المخمور» الذي يسلط الضوء على انقطاع التيار الكهربائي في لبنان، لكن هذه المرة على زوار المتحف الوطني بالعاصمة اللبنانية الذين يجدون أنفسهم مضطرين لاستخدام هواتفهم المحمولة داخل المتحف، وفق الموقع الرسمي للمهرجان.

وفي عرضه العالمي الأول، يُعرض الفيلم القصير «سكون»، وهو إنتاج مصري أردني مشترك، ضمن فعاليات برنامج «أجيال»، وهو الفيلم الذي تخرجه دينا ناصر، ويتناول قصة هند لاعبة الكاراتيه الشابة التي تعاني من صعوبة في السمع، وتتعرض لسلوك سيئ في مركز التدريب، مما يجعل العالم أمامها مشوهاً، فتحاول استعادة قوتها مرة أخرى.

المصدر

seo

«برلين السينمائي» يعرض وثائقياً فلسطينياً عن التهجير القسري

Related posts