قائد الحرس الثوري الإيراني: من يسيء للقرآن الكريم لن يكون في مأمن

720232304430614831952

الوكيل الإخباري – قال قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، إن “من يسيء للقرآن الكريم لن يكون في مأمن، وعاجلا أم آجلا، يد انتقام المجاهدين ستحدد أشد عقوبة لمرتكبي هذه الجريمة”.

وأوضح اللواء حسين سلامي قائلا: “يبدو من تكرار وتسلسل الإساءة للقرآن ومقدسات المسلمين، بل جميع الموحدين في العالم، أن هذا العمل هو استراتيجية وسياسة شريرة من مراكز الفكر المناهضة للإسلام والعالم الإسلامي، التي تظهر بين الحين والآخر تحت الشعار المخادع لحرية التعبير والرأي من قبل عناصر المرتزقة، خاصة في أوروبا”.

اضافة اعلان

وأضاف اللواء سلامي: “لقد أدت هذه الممارسات إلى زيادة وحدة الأمة الإسلامية وتماسكها، لا سيما الاهتمام الأعمق والأوسع من جيل الشباب في جميع أنحاء العالم بالحقائق والمفاهيم المستنيرة والحيوية للقرآن الكريم، بالإضافة إلى إثارة مشاعر المسلمين ضد أعداء الإسلام، الذين يستهدفون المقدسات الدينية أكثر من أي فئة أخرى”.

وشدد اللواء على ضرورة اتخاذ الإجراءات والآليات الوقائية لإنهاء “السياسة القذرة المناهضة للإسلام وجميع الأعمال المعادية للقرآن ومقدسات المسلمين” من قبل الدول والحكومات الإسلامية، فضلا عن تعاون الهيئات والمؤسسات الدولية المختصة في هذا الصدد، معلنا: “لن نسمح لمن يسيء للقرآن بأن يكون في مأمن. إذا أراد أحد أن يتخذ من ديننا وقرآننا لعبة له، فسوف يلعب بعالمه كله”.

وأحرقت يوم الجمعة الماضي، مجموعة دنماركية يمينية متطرفة ومناهضة للإسلام نسخة من القرآن الكريم أمام السفارة العراقية بالعاصمة كوبنهاغن.

وقام مجددا المدعو سلوان موميكا، يوم الخميس الماضي، بتدنيس نسخة من القرآن والعلم العراقي أمام سفارة بغداد لدى ستوكهولم، في واقعة هي الثانية للشخص نفسه، بعدما نفذ عملية أولى أواخر يونيو الماضي، عقب سماح السلطات السويدية له باستهداف مقدسات المسلمين.

واقتحمت مجموعات من أنصار التيار الصدري ليلة الأربعاء إلى الخميس، السفارة السويدية في بغداد احتجاجا على الاعتداءات التي تستهدف القرآن الكريم، حيث أضرمت النيران في بعض أقسامها.

 

RT

المصدر

منصة استقل

Related posts